عشآنه بس
07-04-2008, 09:30 AM
[]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تتعب قلوبنا كثيراً.. حين يُصبح النبض بثقل العمر
(1)
ورب السماوات والأرضِ
لم أكن أمك.. لكنك كنت
كَبدي التي تمشي على الأرضِ
(2)
ورب السماوات والأرض
حين كنت أغض بصري في الزحام عنهم
لم تكن أنت أوسمهم
لكني كنت أخاف اللّه بك
وحين كنت أسد أذني عن أشواقهم
لم تكن أنت أصدقهم
لكني كنت أخاف اللّه بك
وحين كنت أغلق أبوابي في وجوههم
لم تكن أنت أطهرهم
لكني كنت أخاف اللّه بك
(3)
ورب السماوات والأرض
حين كنت أوصيها بك خيراً
لم أكن امرأة غبيَّة ولا أُميَّة ولا حجرية
لكني كنت أحلم بأن أراك أسعد مَـنْ تحت السماء
وأهنأ من على الأرض
وحين كنت أهفو بقلب الأم عند السقوط إليك
لم أكن امرأة مُسنّة
لكن مشاعري تجاهك كانت عظيمة كأم
وحين كنت أوصيك بألا تعشق بعدي امرأة أعرفها
لم أكن امرأة أنانية
لكني كنت أجنب نفسي لدغة الأقارب وحدَّة الخناجر
وحين كنت أستتر عند محادثتك
وأغلق الأبواب.. وأختفي عن الأنظار
لم أكن امرأة لعوباً
لكني كنت أمارس حقي كإنسانة في الفرح
وحين كنت أتعرف إليك من خلف الحواجز والستائر والأقنعة
لم أكن امرأة ذكية
لكني كنت أتتبَّع نبضات قلبي في اتجاهك
وحين كنت أسرد عليك حكاياتهم وحركاتهم
لم أكن امرأة قاسية
لكني كنت أحاول أن أستظل بأشجار غيرتك
وأسند على جدرانها رأسي
وحين كنت أبكي خلفك بصوت مرتفع
لم أكن امرأة مُدللة
لكن البكاء كان متنفسي الوحيد
وكنت أظن أن قلبك يُجيد لغة البكاء
وحين كنت أرسل رسائلي في ليالي الحنين إليك
لم أكن امرأة بلا ثمن
لكني كنت أفضل الفرار إليك منك
على الفرار منك لسواك
وحين كنت أجادلك في الحب وأماطلك في اللقاء
لم أكن امرأة عابثة
لكن فقدانك كان يُرعبني
فكنت أحاول الاحتفاظ بك في حياتي أطول فترة من العمر
وحين كنت أتجاهل رغبة الأمومة في داخلي
لم أكن امرأة عاقراً
لكني كنت أرتعب من فكرة إنجاب طفل لست أنت أباه
وحين كنت أنتظر هداياك في يوم ميلادي
لم أكن امرأة مادية
لكني كنت أحلم بأن أقتني من رائحتك شيئاً
يبقى كالتذكار منك معي
وحين كنت أتفنن في طرق بابك واختراع الأسباب
لم أكن امرأة خبيثة.. ولا ماكرة
لكنك كنت طوق نجاتي
ألجأ عند الغرق إليك كي أستمر في الحياة
وحين كنت أتحايل على رفيقاتي باسمك وظرفك وهويتك ووطنك
لم أكن امرأة كاذبة
كنت فقط أحاول أن أسترك قدر استطاعتي
وحين كنت أنزف الحروف النصوص والقصائد لك
لم أكن امرأة باحثة عن شهرة ولا تصفيق.. ولا جوائز أدبية
كنت فقط أكتب.. كي لا ينقطع آخر الجسور بيني.. وبينك
(4)
ورب السماوات والأرض
لم تكن شيئاً عابراً في حياتي
فلو كنت شيئاً عابراً في حياتي
ما همني فرحك.. ولا راعني حزنك
ولا أوصيت ربي والدنيا بك خيراً
لو كنت شيئاً عابراً في حياتي
لقفزت من السفينة مع رفاقي
واستعرضت أجنحتي في الطيران
وخلفتك وحيداً كالمدن المهجورة.. كالأوطان الموبوءة
لم تكن شيئاً عابراً في حياتي
وليتك كنت
]
من ذوق :18::18:عشقــــ/ـــها:18::18:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تتعب قلوبنا كثيراً.. حين يُصبح النبض بثقل العمر
(1)
ورب السماوات والأرضِ
لم أكن أمك.. لكنك كنت
كَبدي التي تمشي على الأرضِ
(2)
ورب السماوات والأرض
حين كنت أغض بصري في الزحام عنهم
لم تكن أنت أوسمهم
لكني كنت أخاف اللّه بك
وحين كنت أسد أذني عن أشواقهم
لم تكن أنت أصدقهم
لكني كنت أخاف اللّه بك
وحين كنت أغلق أبوابي في وجوههم
لم تكن أنت أطهرهم
لكني كنت أخاف اللّه بك
(3)
ورب السماوات والأرض
حين كنت أوصيها بك خيراً
لم أكن امرأة غبيَّة ولا أُميَّة ولا حجرية
لكني كنت أحلم بأن أراك أسعد مَـنْ تحت السماء
وأهنأ من على الأرض
وحين كنت أهفو بقلب الأم عند السقوط إليك
لم أكن امرأة مُسنّة
لكن مشاعري تجاهك كانت عظيمة كأم
وحين كنت أوصيك بألا تعشق بعدي امرأة أعرفها
لم أكن امرأة أنانية
لكني كنت أجنب نفسي لدغة الأقارب وحدَّة الخناجر
وحين كنت أستتر عند محادثتك
وأغلق الأبواب.. وأختفي عن الأنظار
لم أكن امرأة لعوباً
لكني كنت أمارس حقي كإنسانة في الفرح
وحين كنت أتعرف إليك من خلف الحواجز والستائر والأقنعة
لم أكن امرأة ذكية
لكني كنت أتتبَّع نبضات قلبي في اتجاهك
وحين كنت أسرد عليك حكاياتهم وحركاتهم
لم أكن امرأة قاسية
لكني كنت أحاول أن أستظل بأشجار غيرتك
وأسند على جدرانها رأسي
وحين كنت أبكي خلفك بصوت مرتفع
لم أكن امرأة مُدللة
لكن البكاء كان متنفسي الوحيد
وكنت أظن أن قلبك يُجيد لغة البكاء
وحين كنت أرسل رسائلي في ليالي الحنين إليك
لم أكن امرأة بلا ثمن
لكني كنت أفضل الفرار إليك منك
على الفرار منك لسواك
وحين كنت أجادلك في الحب وأماطلك في اللقاء
لم أكن امرأة عابثة
لكن فقدانك كان يُرعبني
فكنت أحاول الاحتفاظ بك في حياتي أطول فترة من العمر
وحين كنت أتجاهل رغبة الأمومة في داخلي
لم أكن امرأة عاقراً
لكني كنت أرتعب من فكرة إنجاب طفل لست أنت أباه
وحين كنت أنتظر هداياك في يوم ميلادي
لم أكن امرأة مادية
لكني كنت أحلم بأن أقتني من رائحتك شيئاً
يبقى كالتذكار منك معي
وحين كنت أتفنن في طرق بابك واختراع الأسباب
لم أكن امرأة خبيثة.. ولا ماكرة
لكنك كنت طوق نجاتي
ألجأ عند الغرق إليك كي أستمر في الحياة
وحين كنت أتحايل على رفيقاتي باسمك وظرفك وهويتك ووطنك
لم أكن امرأة كاذبة
كنت فقط أحاول أن أسترك قدر استطاعتي
وحين كنت أنزف الحروف النصوص والقصائد لك
لم أكن امرأة باحثة عن شهرة ولا تصفيق.. ولا جوائز أدبية
كنت فقط أكتب.. كي لا ينقطع آخر الجسور بيني.. وبينك
(4)
ورب السماوات والأرض
لم تكن شيئاً عابراً في حياتي
فلو كنت شيئاً عابراً في حياتي
ما همني فرحك.. ولا راعني حزنك
ولا أوصيت ربي والدنيا بك خيراً
لو كنت شيئاً عابراً في حياتي
لقفزت من السفينة مع رفاقي
واستعرضت أجنحتي في الطيران
وخلفتك وحيداً كالمدن المهجورة.. كالأوطان الموبوءة
لم تكن شيئاً عابراً في حياتي
وليتك كنت
]
من ذوق :18::18:عشقــــ/ـــها:18::18: