من عينى
07-30-2008, 11:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سكت الكلام فى عز الكلام .
لااملك لنفسي شى.......
تخيلو ماذا صار .......
ان كنت......
صديق.......
حبيب.....
اخ لكم......
رفيق......
زميلك.....
عدو .....
شخصية غير مرغوب فيها.......
محبوب......
محبوب وغير مرغوب فيه......
تكرهونه......
مصدر ازعاج و قلق......
المهم مر على مخيلتك.....
تعرفه.......
لاتعرفه......
تخيل ماذا صار.....
مساء الاثنين الماضى28/07/08
انا عاجز عن التعبير.....
تخيل ماذا صار......
فى احد محطات وقوف السيارات والحافلات.....
فى قلب المدينة.....
كانت اعين ترصد و تتبع الخطوات.....
شعرت و احسست بذلك......
حافظت على يهدوءي.....
بعين رات وعين لم ترا....
تركت الحديث للوقت المناسب....
فى حين كانت......
عين من الاعين .....
تقترب.......
فى انتظار السيارة او الحافلة .....
فى وسط العامة.....
امام انظار رجال القانون......
تخيل ماذا صار....
اقترب منى .....
احدهم.....
من الناحية اليسرة.......
والقلب ينبض ويخفق بقوة.....
والقلب يغلى......
و القلب متحمس......
وكدتو ان افقد صوابى ......
من كثرة التركيز......
و احتك بكتفى الايسر .....
فى وسط الازدحام......
وسالنى بصوت غريب.....
لجس النبض.....
وقال : كم الساعة .....
فنظرة اليه بنظرات ثاقبة ......
للحظات ......
ولم اعرف كيف ارد عليه.....
و بدت ملامح وجهه تتغير.....
وسرعانما تلق الاشارة من رفاقه......
ادركت ذلك.....
وفى محاولته ليخرج سلاحه للتهديد.....
ويرغمنى على ان اسلم ما املك....
لكننى تفطنت لذلك وكنت الاسرع......
ولم ايبق له خيار سوى......
الارتماء عليا وتحضينى بشدة.......
ليمنعنى من استخدام السلاح دفاعا عن نفسى......
والى غاية التحاق رفاقه و مساندته.....
وكانت كل الناس تنظر وكانه شى عادى ......
على حافة الطريق.....
وقبل التحاق رفقائه.....
احترت فى نفسى .....
ماذا افعل ......
كى اخرج من هذا المشكل .....
ماوجدت خيار....
سوى السيارات .....
التى تمر بسرعة على الطريق....
كى اتخلص من ذلك......
فى حين اقتراب سيارة......
وفى المكان المناسب......
وفى الوقت المناسب......
رميت ذلك الحظن اى الشخص......
بقوة كبيرة.....
على السيارة .....
التى كان سائقها على عجالة من امره......
الا ان ذلك الشخص.....
كان يمسكنى بقوة و حرارة شديدة .....
ولم يتركنى فى تلك اللحظات......
وكانه انا......
شخص عزيز عليه.....
.................................................. ...............................
سكت الكلام .......
.................................................. ...............................
سكت الكلام فى عز الكلام
.................................................. ..............................
انا عاجز عن العبير بى اتم معنى الكلمة.....
*
*
*
*
*
تخيل ماذا صار ........
تخيل ماذا حدث......
تخيل بقلب نابض فى تلك اللحظة......
ماذا حدث.......
*
*
*
وها انا مزلت معاكم و الحمد لله
بفظل من الله سبحانه وتعالى
ببصمات......
الحاضر الغائب.....
لا تلومنى .....
لا تلومنى .....
رجاء.....
ان وجدتم بصماتى ......
اتمنى لكم كل الخير من كل قلبى
ممممممممممممممممممممممم
سكت الكلام فى عز الكلام .
لااملك لنفسي شى.......
تخيلو ماذا صار .......
ان كنت......
صديق.......
حبيب.....
اخ لكم......
رفيق......
زميلك.....
عدو .....
شخصية غير مرغوب فيها.......
محبوب......
محبوب وغير مرغوب فيه......
تكرهونه......
مصدر ازعاج و قلق......
المهم مر على مخيلتك.....
تعرفه.......
لاتعرفه......
تخيل ماذا صار.....
مساء الاثنين الماضى28/07/08
انا عاجز عن التعبير.....
تخيل ماذا صار......
فى احد محطات وقوف السيارات والحافلات.....
فى قلب المدينة.....
كانت اعين ترصد و تتبع الخطوات.....
شعرت و احسست بذلك......
حافظت على يهدوءي.....
بعين رات وعين لم ترا....
تركت الحديث للوقت المناسب....
فى حين كانت......
عين من الاعين .....
تقترب.......
فى انتظار السيارة او الحافلة .....
فى وسط العامة.....
امام انظار رجال القانون......
تخيل ماذا صار....
اقترب منى .....
احدهم.....
من الناحية اليسرة.......
والقلب ينبض ويخفق بقوة.....
والقلب يغلى......
و القلب متحمس......
وكدتو ان افقد صوابى ......
من كثرة التركيز......
و احتك بكتفى الايسر .....
فى وسط الازدحام......
وسالنى بصوت غريب.....
لجس النبض.....
وقال : كم الساعة .....
فنظرة اليه بنظرات ثاقبة ......
للحظات ......
ولم اعرف كيف ارد عليه.....
و بدت ملامح وجهه تتغير.....
وسرعانما تلق الاشارة من رفاقه......
ادركت ذلك.....
وفى محاولته ليخرج سلاحه للتهديد.....
ويرغمنى على ان اسلم ما املك....
لكننى تفطنت لذلك وكنت الاسرع......
ولم ايبق له خيار سوى......
الارتماء عليا وتحضينى بشدة.......
ليمنعنى من استخدام السلاح دفاعا عن نفسى......
والى غاية التحاق رفاقه و مساندته.....
وكانت كل الناس تنظر وكانه شى عادى ......
على حافة الطريق.....
وقبل التحاق رفقائه.....
احترت فى نفسى .....
ماذا افعل ......
كى اخرج من هذا المشكل .....
ماوجدت خيار....
سوى السيارات .....
التى تمر بسرعة على الطريق....
كى اتخلص من ذلك......
فى حين اقتراب سيارة......
وفى المكان المناسب......
وفى الوقت المناسب......
رميت ذلك الحظن اى الشخص......
بقوة كبيرة.....
على السيارة .....
التى كان سائقها على عجالة من امره......
الا ان ذلك الشخص.....
كان يمسكنى بقوة و حرارة شديدة .....
ولم يتركنى فى تلك اللحظات......
وكانه انا......
شخص عزيز عليه.....
.................................................. ...............................
سكت الكلام .......
.................................................. ...............................
سكت الكلام فى عز الكلام
.................................................. ..............................
انا عاجز عن العبير بى اتم معنى الكلمة.....
*
*
*
*
*
تخيل ماذا صار ........
تخيل ماذا حدث......
تخيل بقلب نابض فى تلك اللحظة......
ماذا حدث.......
*
*
*
وها انا مزلت معاكم و الحمد لله
بفظل من الله سبحانه وتعالى
ببصمات......
الحاضر الغائب.....
لا تلومنى .....
لا تلومنى .....
رجاء.....
ان وجدتم بصماتى ......
اتمنى لكم كل الخير من كل قلبى
ممممممممممممممممممممممم