ĄŁ ћąЧẹṃ
05-08-2008, 11:01 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الحياة ذلك العالم المجهول التي لايعلم به إلا الله سبحانة وتعالى
نعيش فيه ونحن لانعلم ماذا تخبيء لنا الأيام وماذا سيحدث لنا
كل ذلك بيد الواحد الاحد جل في علاة ونحن مُسَلمين ومنقادين نتأمل وندعوا الله عيشة هنية .
ولذلك نجد الرجل والمرأة كلاهما يبحثان عن ظلٍ ليستظلا فيه ويكملان مسيرة حياتهما في هناء واستقرار
قال تعالى «ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة»،
سوف أتكلم بمنظور الفتيات عن ذلك الظل !
نجد الإنسان حينما يتعب أو يتعرض لمشقة, أو شمس محرقة يبحث عن ظل يستظل فيه
يجلس فية ليجد الراحة ,والظل , ويخفف عنه العناء والتعب .
وكذلك الفتاة تحتاج إلى إحساس بالطمأنينة , والاستقرار !
لذلك تبحث عن ظل لحديقة غناء . تجد فيها الجمال , والظل , والنسيم العليل, والراحة النفسية .
لتبقى وتستقر فيها سعيدة بحول الله وقدرتة
كثيرا كنت اسمع جدتى رحمها الله و اسمع حديثها مع خالتى او امى و هى تنصحهم ودائما كنت اسمع
منها هذه المقوله تقول لهن ( يا ابنتى ظل رجل ولا ظل حيطه )
لانى وقتها بنظرتى الطفوليه و متابعتى لللاحداث المحيطه و ما اسمعه من جدتى الحكيمه الواعية
تفهمت ان ظـل الرجـل في ذلك الـزمان كان..
حبـــاً 0000
واحـترامـــاً00000
وواحــة أمـــان 000000
تـستـظل بـها المــرأة
كان الـرجـل في ذلك الـزمـان
وطنــاً .. وانتمــاءً .. واحتــواءً ..
و لكنى هنا اقول لها عفوا جدتى الان و بعد ما شاهدنا فى زماننا هذا و ما نسمعه من كثير من الفتيات
عندمايقال لهن ظل رجل ولا ظل حيطه يضحكن و يقولون لا ظل الحيطه افضل و هذه كلماتهن :لقـد
ولدنـا في زمـان مخـتلف..
فـوجدنـا "الحيـطــه" فيـها افضل من ظل الرجل ....
فماذا عسـاها تقـول الآن؟
وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان؟
وهـل مـازال الرجـل
ذلك الظـل الذي يُـظللها بالرأفـة والرحمـة والإنسانيـة؟
ذلك الظـل الـذي نسـتظل به من شـمـس الأيـام
ونبحـث عنـه عنـد اشتـداد واشتـعال جـمر العـمر؟
ماذا عساها أن تقول الآن؟
فــي زمـــن...
تنـازلت المرأة عن رقتـها وخلعـت رداء الأُنوثـة مجـبرة
واتقـنت دور الرجـل بجـدارة..
وأصبـحت مع مـرور الوقـت لا تعـلم ان كانت اما ام ابا
فماذا تبـقَّى من المـرأة.. لنفسـها ؟
وماذا تبـقَّى من الرجـل.. للـمرأة ؟
منقووول
الحياة ذلك العالم المجهول التي لايعلم به إلا الله سبحانة وتعالى
نعيش فيه ونحن لانعلم ماذا تخبيء لنا الأيام وماذا سيحدث لنا
كل ذلك بيد الواحد الاحد جل في علاة ونحن مُسَلمين ومنقادين نتأمل وندعوا الله عيشة هنية .
ولذلك نجد الرجل والمرأة كلاهما يبحثان عن ظلٍ ليستظلا فيه ويكملان مسيرة حياتهما في هناء واستقرار
قال تعالى «ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة»،
سوف أتكلم بمنظور الفتيات عن ذلك الظل !
نجد الإنسان حينما يتعب أو يتعرض لمشقة, أو شمس محرقة يبحث عن ظل يستظل فيه
يجلس فية ليجد الراحة ,والظل , ويخفف عنه العناء والتعب .
وكذلك الفتاة تحتاج إلى إحساس بالطمأنينة , والاستقرار !
لذلك تبحث عن ظل لحديقة غناء . تجد فيها الجمال , والظل , والنسيم العليل, والراحة النفسية .
لتبقى وتستقر فيها سعيدة بحول الله وقدرتة
كثيرا كنت اسمع جدتى رحمها الله و اسمع حديثها مع خالتى او امى و هى تنصحهم ودائما كنت اسمع
منها هذه المقوله تقول لهن ( يا ابنتى ظل رجل ولا ظل حيطه )
لانى وقتها بنظرتى الطفوليه و متابعتى لللاحداث المحيطه و ما اسمعه من جدتى الحكيمه الواعية
تفهمت ان ظـل الرجـل في ذلك الـزمان كان..
حبـــاً 0000
واحـترامـــاً00000
وواحــة أمـــان 000000
تـستـظل بـها المــرأة
كان الـرجـل في ذلك الـزمـان
وطنــاً .. وانتمــاءً .. واحتــواءً ..
و لكنى هنا اقول لها عفوا جدتى الان و بعد ما شاهدنا فى زماننا هذا و ما نسمعه من كثير من الفتيات
عندمايقال لهن ظل رجل ولا ظل حيطه يضحكن و يقولون لا ظل الحيطه افضل و هذه كلماتهن :لقـد
ولدنـا في زمـان مخـتلف..
فـوجدنـا "الحيـطــه" فيـها افضل من ظل الرجل ....
فماذا عسـاها تقـول الآن؟
وما مساحة الظِّل المتبقية من الرجل في هذا الزمان؟
وهـل مـازال الرجـل
ذلك الظـل الذي يُـظللها بالرأفـة والرحمـة والإنسانيـة؟
ذلك الظـل الـذي نسـتظل به من شـمـس الأيـام
ونبحـث عنـه عنـد اشتـداد واشتـعال جـمر العـمر؟
ماذا عساها أن تقول الآن؟
فــي زمـــن...
تنـازلت المرأة عن رقتـها وخلعـت رداء الأُنوثـة مجـبرة
واتقـنت دور الرجـل بجـدارة..
وأصبـحت مع مـرور الوقـت لا تعـلم ان كانت اما ام ابا
فماذا تبـقَّى من المـرأة.. لنفسـها ؟
وماذا تبـقَّى من الرجـل.. للـمرأة ؟
منقووول