برنسيسة
08-23-2008, 02:42 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نعم ... انها صداقة المصالح
يعرفوني .. و .. يعرفونك ..
يتذكروني .. و .. ويتذكرونك ..
عند سـاعة الحاجـة .. و قت الشـدة .. و المصالح
!
لا يعرفوني .. و لا .. يعرفونك
..
لا يتذكروني .. و لا .. يتذكرونك ..
وقت الرخـاء .. و عندما تحين ساعة الفرح و الهناء ..
!
أتعجب ..!!
وقلبي يتعصر ألماًَ عندما تنتهك أسمى وأغلى علاقة في هذه الدنيا ..
دون تأنيب للضمير .. دون خجل !
إنها .. صــداقة .. المصالح !
إنها .. صداقة .. الوقت .. و الحاجة .. و الشدة ..
يطلبون وقوفك معهم في الأيام العصيبة من حياتهم ..
تنهال الإتصالات و اللقاءات و المجاملات في إنتظار وقوفك ومساندتك لهم ..
تنتهي كل هذه الإتصالات و اللقاءات و المجاملات .. بعد إنتهاء مهمتك !
حين تنفرج همومهم و مصائبهم .. و أوقاتهم العصيبة
!
في أيامك العصيبة .. وعند مواجهتك لأبسط الشدائد ..
يدق باب " رد الجميل" .. ولكن لا مجيب ..
يتجاهلونك .. وتنقطع سبل التواصل المتاحة
!
سبحان الله
يتبخرون أمامك .. و يصبحون مثل السراب في أيامك العصيبة إن سألت : لماذا .. ؟
قالوا : عذراً مشغولون بهذه الدنيا !... دنيا دنيئة بالفعل
يا لها من صداقة كريهة و بائسة ..
و لا تستحق تضييع جزء من الثانية معهم ..
قبل أن أغلق نافذتي الصغيرة
همسة ..
لن أكون منهم .. ولا تكن منهم انت .. ولن نقبل بصداقة المصالح
نعم ... انها صداقة المصالح
يعرفوني .. و .. يعرفونك ..
يتذكروني .. و .. ويتذكرونك ..
عند سـاعة الحاجـة .. و قت الشـدة .. و المصالح
!
لا يعرفوني .. و لا .. يعرفونك
..
لا يتذكروني .. و لا .. يتذكرونك ..
وقت الرخـاء .. و عندما تحين ساعة الفرح و الهناء ..
!
أتعجب ..!!
وقلبي يتعصر ألماًَ عندما تنتهك أسمى وأغلى علاقة في هذه الدنيا ..
دون تأنيب للضمير .. دون خجل !
إنها .. صــداقة .. المصالح !
إنها .. صداقة .. الوقت .. و الحاجة .. و الشدة ..
يطلبون وقوفك معهم في الأيام العصيبة من حياتهم ..
تنهال الإتصالات و اللقاءات و المجاملات في إنتظار وقوفك ومساندتك لهم ..
تنتهي كل هذه الإتصالات و اللقاءات و المجاملات .. بعد إنتهاء مهمتك !
حين تنفرج همومهم و مصائبهم .. و أوقاتهم العصيبة
!
في أيامك العصيبة .. وعند مواجهتك لأبسط الشدائد ..
يدق باب " رد الجميل" .. ولكن لا مجيب ..
يتجاهلونك .. وتنقطع سبل التواصل المتاحة
!
سبحان الله
يتبخرون أمامك .. و يصبحون مثل السراب في أيامك العصيبة إن سألت : لماذا .. ؟
قالوا : عذراً مشغولون بهذه الدنيا !... دنيا دنيئة بالفعل
يا لها من صداقة كريهة و بائسة ..
و لا تستحق تضييع جزء من الثانية معهم ..
قبل أن أغلق نافذتي الصغيرة
همسة ..
لن أكون منهم .. ولا تكن منهم انت .. ولن نقبل بصداقة المصالح