؛؛ كـ ح ـيـلآن ج ـدهـ ؛؛
05-10-2008, 02:37 AM
مدخل:
قال صلى الله عليه وسلم- في معنى الحديث-"دعوها فأنها منتنة"
تعددت أساليبها ورموزها وتعقدت وتشعبت ألفاضها ومفاهيمها , ولكن معناها واحد فهي ذات وجه قبيح , ومسلك يهدد كرامة الشعوب بتسليطها بقصد أو بغيره,نعم هي العنصرية العمياء والمنهج اللاأخلاقي .
فنالت من البعض والبعض ينتظر دوره بشرط ان تكون ذات مواصفات ومقاييس لاختيار الضحية بدقة وعناية والأمثلة في ذلك كثيرة فشاعر المليون مثلا سلك مسلكه واقتداء بأثره , فمسالة العرض لا بد لها من طلب وذلك بمدح كل شاعر قبيلته على حساب قبيلة أخرى والتي إصابتها الحمية والنعرة الجاهلية والانتصار لابن القبيلة.
وفي الرياضة فحدث ولا حرج فكم طالت سهام الألفاظ بعض أصحاب البشرة السمراء, فجردت الإنسان الحر من إنسانيته وشوهت كل القيم الأخلاقية وذلك للتغني والتسلية وإراحة الضمير, "فصامويل ايتو" لاعب من طراز نادر يجبرك على متابعته والتصفيق لفنه الكروي والذي امتزج بأخلاقه داخل الملعب ولكن ناله من العنصرية الشيء الكثير وذلك لأنه من أصحاب البشرة السمراء وليتها اكتفت بذلك بل أخذت بعض الجماهير بتقلد أصوات القردة وذلك كل ما وصلته الكرة في معنى واضح وصريح الانتهاك وتجريده من إنسانيته.
فهل وصلتنا الرسالة والتحذير من عقوبة التغني بها ونعت الآخرين بأقبح الصفات ؟ هل نعي بأن كل كلمة تخرج من الشخص لا يلقي لها بال تهوي بصاحبها في النار؟ الم نقرأ قوله وتعالى"إن أكرمكم عند الله اتقاكم"؟
إذن فالأندية الرياضية يقع على عاتقها تنوير عقول مشجعيها بإقامة دورات وندوات للتنبيه على تلك الأمور, وشرح الطريقة المثلى للتشجيع الرياضي . وجعل الروح الرياضية منبرا لنشر المحبة واحترام المنافسين بغير إنقاص من قدراتهم وسلب حقهم الرياضي بكلمة قد تتبرأ من قائلها .
فنحن مجتمع رياضي من الدرجة الأولى قد تاخذنا الفرحة احيانا ونتعدى على حقوق الاخرين ولكن للفرحة ضوابط وامور يجب التوقف عندها فيجمعنا منهج التوحيد وعلى اساسه لا ينبغي ان نحيد عنه مع الحذر من تقليد الاخرين والشماته بهم والنيل من كرامتهم.
فهي دعوة للجميع سواء الرياضي أو غيره فلنكون متعصبين لنبذ التعصب والتذكير بعواقبة في الدنيا والاخرة ..
(لا فرق بين عربي على اعجمي الا بالتقوى)
اتمنى التثبيت
لنرتقي من اجل هيام العشاق
قال صلى الله عليه وسلم- في معنى الحديث-"دعوها فأنها منتنة"
تعددت أساليبها ورموزها وتعقدت وتشعبت ألفاضها ومفاهيمها , ولكن معناها واحد فهي ذات وجه قبيح , ومسلك يهدد كرامة الشعوب بتسليطها بقصد أو بغيره,نعم هي العنصرية العمياء والمنهج اللاأخلاقي .
فنالت من البعض والبعض ينتظر دوره بشرط ان تكون ذات مواصفات ومقاييس لاختيار الضحية بدقة وعناية والأمثلة في ذلك كثيرة فشاعر المليون مثلا سلك مسلكه واقتداء بأثره , فمسالة العرض لا بد لها من طلب وذلك بمدح كل شاعر قبيلته على حساب قبيلة أخرى والتي إصابتها الحمية والنعرة الجاهلية والانتصار لابن القبيلة.
وفي الرياضة فحدث ولا حرج فكم طالت سهام الألفاظ بعض أصحاب البشرة السمراء, فجردت الإنسان الحر من إنسانيته وشوهت كل القيم الأخلاقية وذلك للتغني والتسلية وإراحة الضمير, "فصامويل ايتو" لاعب من طراز نادر يجبرك على متابعته والتصفيق لفنه الكروي والذي امتزج بأخلاقه داخل الملعب ولكن ناله من العنصرية الشيء الكثير وذلك لأنه من أصحاب البشرة السمراء وليتها اكتفت بذلك بل أخذت بعض الجماهير بتقلد أصوات القردة وذلك كل ما وصلته الكرة في معنى واضح وصريح الانتهاك وتجريده من إنسانيته.
فهل وصلتنا الرسالة والتحذير من عقوبة التغني بها ونعت الآخرين بأقبح الصفات ؟ هل نعي بأن كل كلمة تخرج من الشخص لا يلقي لها بال تهوي بصاحبها في النار؟ الم نقرأ قوله وتعالى"إن أكرمكم عند الله اتقاكم"؟
إذن فالأندية الرياضية يقع على عاتقها تنوير عقول مشجعيها بإقامة دورات وندوات للتنبيه على تلك الأمور, وشرح الطريقة المثلى للتشجيع الرياضي . وجعل الروح الرياضية منبرا لنشر المحبة واحترام المنافسين بغير إنقاص من قدراتهم وسلب حقهم الرياضي بكلمة قد تتبرأ من قائلها .
فنحن مجتمع رياضي من الدرجة الأولى قد تاخذنا الفرحة احيانا ونتعدى على حقوق الاخرين ولكن للفرحة ضوابط وامور يجب التوقف عندها فيجمعنا منهج التوحيد وعلى اساسه لا ينبغي ان نحيد عنه مع الحذر من تقليد الاخرين والشماته بهم والنيل من كرامتهم.
فهي دعوة للجميع سواء الرياضي أو غيره فلنكون متعصبين لنبذ التعصب والتذكير بعواقبة في الدنيا والاخرة ..
(لا فرق بين عربي على اعجمي الا بالتقوى)
اتمنى التثبيت
لنرتقي من اجل هيام العشاق