عندي امل
05-11-2008, 08:56 PM
قلب جدة يرتجف على مازن وزغاريد النجاة تصدح في سماء العروس
الأحد, 11 مايو 2008
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
سعد آل منيع - جدة تصوير: محمد باعجاجة هاني السهلي
سيناريو من الخوف والقلق وحكاية حملت مذاق المرارة وطعم الفزع المخيف كان البطل فيها ( مازن ) طفل العامين أوما يزيد قليلا الذى اختطفته حفرة حى الشاطىء ونال منه الاهمال الذى تعانى منه مدينة جدة بأسرها . مفردات غريبة فى حادثة تعد الأولى من نوعها.. ظلام دامس وجسم نحيل لا يقوى على الاحتمال وحنجرة ضعيفة لاتملك القدرة على الاستغاثة بصوت مسموع وقبل هذا وذاك حفرة ضيقة تركها العابثون . وعلى الرغم من مرارة الحادثة والرجفة المميتة التى اهتزت لها القلوب الا ان مواقف انسانية تجلت وسط هذا الحدث المأساوى اكدت بألف دليل أن (مازن) طفل له ألف أب وألف أم وملايين من المحبين . نعم هذه هى الحقيقة التى يؤكدها سيناريو الساعات الخمس ..أميرات يجلسن على الرصيف يشاركن الأم المكلومة انتفاضة قلبها على صغيرها الحبيب، وأمير يعرض خدماته لمساعدة رجال الإنقاذ .. ومدير الدفاع المدني يهرول بزيه المدني متناسيا رتب الأكتاف اللامعة كي ينقذ طفلا يتأمل فى المخلصين النجاة .ورجال الإنقاذ الشرفاء الذين هزوا بمعاولهم التربة الصخرة من أجل ان تفتح لهم نافذة الخلاص ومواطنون شرفاء تحركوا ليهيلوا التراب بعيدا والسنتهم تنادى الرحمن ومواطنات استدعين كل ادعية الصلاة آملات أن يخلص الله الصغير من حفرة الموت المخيفة .حيث بسط الأب سجادته واستمر يصلي ويدعو ربه. نعم لقد ارتجف قلب العروس خوفا على مازن واهتزت مشاعر مجتمع جدة آملا فى نجاته بل لا نبالغ اذا قلنا ان الصغير استطاع بصرخة واحدة ان يجمع المخلصين الشرفاء حوله ليشاركوه دعوة (يارب) وزغرودة النجاة ...المدينة ترصد بالكلمة والصورة تفاصيل السيناريو المخيف بدءا من الصرخة الأولى لمازن داخل الحفرة المظلمة وانتهاء بتهليلات المحبين وزغاريد المخلصين وقتما اطل برأسه لينعم بالحياة من جديد
ماذا يقول الأب ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
علي عبدالرحمن الزهراني والد الطفل مازن بدأ حديثه للمدينة شاكرا جهود رجال الدفاع المدني على ماقدموه وقال ان العقيد محمد الغامدى حرك ركب الإنقاذ بمهنية بالغة وكان يتعامل مع الحدث بقلب رؤوف وكأن مازن ولده تماما وعن تفاصيل الحادث قال اتجهنا بعد صلاة المغرب الى جدة قادمين من مكة المكرمة بعد دعوة احد الاقارب والتقينا في حي الشاطئ بالقرب من البحر عند احد المساجد وكان بجوارها ارض فضاء كبيرة وكان ولدي مازن يلعب من الاطفال بالقرب منا بعدها ابتعد وذهب الى الارض المجاورة للحديقة وعاد وذهب مرة اخرى كعادته حيث انه كثير الحركة الى أن اختفى فجأة فاتصلت على والدته لان الرجال في مكان والنساء في مكان آخر ولكن بالقرب من بعض لايفصلنا الا سيارة وسألتها عن مازن فقالت لاتمزح وكانت تضحك معتقدة انني امزح معها واريد ان اعمل مقلبا لها ولكنني رفعت صوتى وقلت لها لا أمزح معك واتكلم بجدية بعدها وعلى الفور قالت لا أدري اين هو فقد كان معي وذهب اليك فشعرت بأن هناك امرا غريبا فذهبت ابحث عنه معتقدا بانه يلعب بالتراب في الارض الفضاء التي كانت امامنا
واثناء البحث سمعت صوت طفل يبكي ويصرخ فذهبت الى مصدر الصوت ورأيت سيارة فاعتقدت بان هناك طفلا يبكي من داخل السيارة ولكنني لم اجد احدا بعدها بحثت عن مصدر الصوت و كانت المفاجأة وجود ابني داخل الحفرة وعلى الفور قمت بالتحدث معه ولكنني لم استطع رويته بسبب الظلام وكان يبكي وظل يردد كلمة “بابا تعال ” ولكنني لم استطع ان اعمل له شيئا فقمت على الفور بالاستغاثة بعدد من المواطنين الذين كانوا بالقرب من موقع الحادث فتم الاتصال بالدفاع المدني والهلال الاحمر لانقاذ ابني قبل ان يموت واضاف كنت في غاية الخوف من أن افقد مازن ولكنني كنت متصبرا محتسبا وفوضت امري لله سبحانه وتعالى حيث انه الوحيد القادر على ارجاع ابني اليّ وحفظه من اي مكروه وكنت طوال فترة الانتظار والتي كانت بالنسبة لي اطول مدة وعشت أسوأ ايام حياتي وكنت طوال فترة الانقاذ اذهب الى زوجتي لاطمئن عليها واطلب منها الدعاء وكانت في حالة صعبة وكان بجوارها عدد من النساء يواسونها ويطلبون منها الصبر وانه سوف ينقذه رجال الدفاع المدني
موقف الأميرتين
وقال الزهراني إننى لن انسى طيلة حياتى موقف صاحبتي السمو الملكي الاميرة نوف والاميرة نورة بنتي مشعل بن عبد العزيز اللتين وقفتا بجوار زوجتي طوال فترة الحادث وكانتا تدعيان من القلب بأن يكتب الله لمازن النجاة . نعم هذه الموقف سيظل مسجلا فى ذاكرتي حتى الموت لأنه موقف دال على الرحمة والحب ورقة القلب.كما حضر أحد الأمراء الكرام وعرض خدماته ومساعدته لرجال الإنقاذ. وأضاف بعد مشاهدة مازن والعميد محمد الغامدي يحمله بين احضانه ويخرجه من الحفرة قمت باستقباله وقام رجال الاسعاف بحمل الطفل ووضعه على السرير والذهاب الى سيارة الاسعاف وقام رجال الهلال الاحمر بالسماح لي بصعود السيارة وكان مازن يبكي ويردد كلمة “بابا احبك ” بعدها لم اتمالك نفسي وقمت بحضنه والبكاء مضيفا بعد الذهاب الى المستشفى وبعد وصولنا للمستشفى بدقائق حضرت زوجتي والتي قام احد المواطنين واسمه صالح الغامدي باصطحاب زوجتي مع والدته وزوجته واطفاله الى المستشفى
لقاء باك
واكمل لقد كان لقاء زوجتي مع ابني مازن مشهدا مبكيا حيث قامت باحتضانه بشدة والبكاء وتقبيل رأسه واقدامه ورفضت ان يقوم احد بأخذه من حضنها وبعد الحاح قامت بوضعه في السرير ورفضت الابتعاد عنه بعدها قام الاطباء بعمل الفحوصات الطبية والتحاليل والاشعة للتأكد من سلامته وجلس بالمستشفى الى الساعة 10 مساء يوم الجمعة حيث ظل مازن يلعب في ممرات المستشفى مع الممرضات بعدها طلبت من الاطباء بالسماح له بالخروج من المستشفى على مسؤوليتي .
مازن نظر لي باستغراب وبكى وابتسم في وقت واحد
الأحد, 11 مايو 2008
هتان أبو عظمة - جدة
العميد محمد الغامدي مدير الدفاع المدني بجدة يحكي اللحظات العصيبة التي رافقت إنقاذ الطفل قائلاً: ما كان يهمنا وقت إنقاذ الطفل، هو محاولة إبقائه على قيد الحياة، وكان هناك متابعة لحظة بلحظة، خصوصًا كيفية إيصال الأوكسجين له مع وجود نقص حاد فيه داخل الحفرة، مشيرًا إلى أن الإدارة قامت بعمل القياسات، وتبيّن أن هناك نصف متر تحت قدم الطفل محفورة، الأمر الذي جعلنا نقوم بردم الأرض تحت قدمه، حتى لا تنهار الأرض من أسفله. وفورًا وبعد الحسابات تم حفر الجدار الموازي بجوار جمجمة الطفل، وقبل الوصول فوجئنا بحجر منقبي يفصل بيننا وبين الطفل، وتم التعامل معه نصف ساعة كاملة حتى تم إخراجه، وظهرت جمجمة الطفل.. هنا بدأ الطفل يتحرّك وينتعش ويحرّك يديه وقدميه، وتم سحبه فورًا. وعند خروجه بدأ ينظر لمن هم حوله بنظرات استغراب ودهشة، ثم تحول الاستغراب إلى بكاء وبعده إلى ابتسامة وراء بعضها، رغم أنه كان يتصبب عرقًا، وفورًا تم نقله لمستشفى الملك فهد، وفي المستشفى كان الطفل ينظر فيمن حوله بعد تنظيفه، ويبتسم لكل مَن ينظر في وجهه. وعن استفادتهم من التجربة الصينية في إنقاذ رجل من إحدى الحفر قال: نتابع جميع الحوادث العالمية الخاصة بالدفاع المدني، وكل حادث يختلف عن الحادث الآخر في وقته وموقعة وحجم المحتجز
قال إن «مازن» غاب عن عينه دقيقتين فإذا به يسمع بكاءه من عمق 10 أمتار ... والد «الناجي من حفرة جدة» لـ«الحياة»: جئنا من مكة للنزهة فتحولت كابوساً ثقيلاً
جدة - أحمد آل عثمان الحياة - 11/05/08//
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تحتفي إدارة الدفاع المدني في جدة اليوم (الأحد) بالطفل مازن علي عبدالرحمن الزهراني ووالده، بعدما تأكدت من سلامة مازن الذي أنقذته فرق الدفاع المدني تحت إشراف ومشاركة قياداتها العليا من حفرة عمقها 10 أمتار في جدة، في حادثة أثارت استطلاع السكان وحبست أنفاس متابعيها. وقال والد مازن لـ«الحياة» أمس إنه ينوي مقاضاة الشركة التي حفرت تلك الحفرة التي كاد نجله أن يروح ضحية لها. وسرد لـ«الحياة» تفاصيل «النزهة» التي أتت من أجلها أسرته من مكة المكرمة إلى جدة التي تحولت إلى «كابوس» ثقيل على أفراد العائلة الذين تجمدت الدماء في عروقهم طوال الساعات الأربع التي استغرقتها عملية الإنقاذ.
وكشف والد الطفل مازن الزهراني أن عمق الحفرة يزيد على 10.5 متر، وأن قطرها لا يزيد على 40 سم. وقال: «إن نجله تم إنقاذه من خلال الحفر الموازي في شارع صاري». وأكد أنه ينوي مقاضاة الشركة المتسببة في إنشاء تلك الحفر، ومحاسبتها حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء، التي قد تتسبب في إزهاق أرواح بريئة، نتيجة إهمال واضح منها. وذكر الزهراني أن طفله مازن غادر مستشفى الملك فهد في جدة، بعد أن تلقى العناية الطبية اللازمة. وأوضح أنه قدم من مكة مساء الخميس لغرض النزهة، مع زوجته وابنهما الوحيد الذي كان يلهو بقربهما مع أبناء إحدى الأسر المجاورة. وزاد: «فجأة وفي أقل من دقيقتين، لاحظت أنه ابتعد عن موقع جلوسنا، فتحركت للحاق به، قبل أن يتجه إلى الشارع العام، إلا أنني لم أجده، وقمت بالبحث عنه حتى سمعت صوت بكائه داخل الحفرة، التي لم أتوقع في بداية الأمر أن الصوت صادر منها، إلا بعد إحضار إضاءة من أحد الأشخاص. فتأكدت أنه سقط داخل الحفرة». وقال «إن الدفاع المدني باشر الحادثة بقيادة مديرها في جدة العميد محمد عبدالرحمن الغامدي ورجاله الذين بذلوا جهوداً كبيرة في إنقاذ ابني الوحيد من موت محقق، بعد أن عشت وزوجتي أربع ساعات من الترقب والدعاء وهي أصعب ساعات حياتنا».
وعلمت «الـحياة» من مصدر أمني، أن الموقع الذي شهد الحادثة يحوي ثلاث حفر مشابهة. كان الهدف منها، وفق المعلومات الأولية، إجراء اختبار للتربة من قبل إحدى الشركات، ومعرفة العمق للوصول إلى المياه. لكن المصدر أكد الإهمال الواضح في وضع تلك الحفر، التي لم تتم إحاطتها بسياج، أو وضع علامات تحذيرية للمارة، ما يجعل الجهة المنفذة عرضة للتحقيق والمحاسبة.
وذكر مدير الدفاع المدني في جدة العميد الغامدي أن هناك إجراءات ستتخذ بحق المتسببين في حادثة الطفل مازن، إذ ستحال القضية بعد اكتمال التحقيقات لمحافظ جدة للنظر فيها وإصدار التوجيهات حيالها في ما يتعلق بالحق العام، فيما تتولى المحكمة الشرعية إصدار الحكم المتعلق بالحق الخاص. ويذكر أن إدارة الدفاع المدني في جدة ستحتفي اليوم بالطفل مازن ووالده الذي سيتم تكريمه وتهنئته على سلامة ابنه الوحيد، وما أبداه من تعاون وصبر أثناء مراحل إنقاذ طفله التي تطلبت حفر حفرة موازية للتي وقع فيها مازن، وبعد ذلك تم توصيلهما بنفق تم من خلاله سحب مازن إلى الأمان.
«مازن» عاد للعب مع أقرانه... وأمه بين «مصدَّقة» و«مكذبة»
على رغم هول الفاجعة التي انتابت الطفل مازن الزهراني البالغ من العمر عامين وتسعة أشهر الذي احتمل على مدى أربع ساعات مالا يحتمله جسده الغض في حفرة يزيد عمقها على 10 أمتار، إلا أنه عاد ليمارس طفولته البريئة واللهو مع أقرانه بعد أن كتبت له حياة جديدة، حين اتصلت «الحياة» بأسرته في مكة المكرمة أمس.
والدة الطفل مازن قالت لـ«الحياة»: «عشت ساعات لن تنسى خلال فترة وجود ابني داخل الحفرة»، مؤكدة أنها ظلت طوال أربع ساعات في حالة ذهول وفقدان للوعي بما حولها، فيما كانت كل حواسها شبه مشلولة ولم تستطع حتى التعبير بالصياح والبكاء حتى تم إنقاذه وإخراجه، مؤكدة أنها بقيت غير مستوعبة لما حدث «بين مصدقة ومكذبة لأنفجر بالبكاء ثم أضحك وسط دموعي بفرحة ميلاد ابني من جديد».
الحمدلله ان الله سلم مازن ورجع لاهله
لكن الشركات امنة العقاب واساءت العمل
المفروض في هذه الحاله
تدفع تعويض لوالد مازن
وتعويض لدفاع المدني
ووقتها ما تلاقي شركه تتاخر في انجاز عملها
.
الأحد, 11 مايو 2008
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
سعد آل منيع - جدة تصوير: محمد باعجاجة هاني السهلي
سيناريو من الخوف والقلق وحكاية حملت مذاق المرارة وطعم الفزع المخيف كان البطل فيها ( مازن ) طفل العامين أوما يزيد قليلا الذى اختطفته حفرة حى الشاطىء ونال منه الاهمال الذى تعانى منه مدينة جدة بأسرها . مفردات غريبة فى حادثة تعد الأولى من نوعها.. ظلام دامس وجسم نحيل لا يقوى على الاحتمال وحنجرة ضعيفة لاتملك القدرة على الاستغاثة بصوت مسموع وقبل هذا وذاك حفرة ضيقة تركها العابثون . وعلى الرغم من مرارة الحادثة والرجفة المميتة التى اهتزت لها القلوب الا ان مواقف انسانية تجلت وسط هذا الحدث المأساوى اكدت بألف دليل أن (مازن) طفل له ألف أب وألف أم وملايين من المحبين . نعم هذه هى الحقيقة التى يؤكدها سيناريو الساعات الخمس ..أميرات يجلسن على الرصيف يشاركن الأم المكلومة انتفاضة قلبها على صغيرها الحبيب، وأمير يعرض خدماته لمساعدة رجال الإنقاذ .. ومدير الدفاع المدني يهرول بزيه المدني متناسيا رتب الأكتاف اللامعة كي ينقذ طفلا يتأمل فى المخلصين النجاة .ورجال الإنقاذ الشرفاء الذين هزوا بمعاولهم التربة الصخرة من أجل ان تفتح لهم نافذة الخلاص ومواطنون شرفاء تحركوا ليهيلوا التراب بعيدا والسنتهم تنادى الرحمن ومواطنات استدعين كل ادعية الصلاة آملات أن يخلص الله الصغير من حفرة الموت المخيفة .حيث بسط الأب سجادته واستمر يصلي ويدعو ربه. نعم لقد ارتجف قلب العروس خوفا على مازن واهتزت مشاعر مجتمع جدة آملا فى نجاته بل لا نبالغ اذا قلنا ان الصغير استطاع بصرخة واحدة ان يجمع المخلصين الشرفاء حوله ليشاركوه دعوة (يارب) وزغرودة النجاة ...المدينة ترصد بالكلمة والصورة تفاصيل السيناريو المخيف بدءا من الصرخة الأولى لمازن داخل الحفرة المظلمة وانتهاء بتهليلات المحبين وزغاريد المخلصين وقتما اطل برأسه لينعم بالحياة من جديد
ماذا يقول الأب ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
علي عبدالرحمن الزهراني والد الطفل مازن بدأ حديثه للمدينة شاكرا جهود رجال الدفاع المدني على ماقدموه وقال ان العقيد محمد الغامدى حرك ركب الإنقاذ بمهنية بالغة وكان يتعامل مع الحدث بقلب رؤوف وكأن مازن ولده تماما وعن تفاصيل الحادث قال اتجهنا بعد صلاة المغرب الى جدة قادمين من مكة المكرمة بعد دعوة احد الاقارب والتقينا في حي الشاطئ بالقرب من البحر عند احد المساجد وكان بجوارها ارض فضاء كبيرة وكان ولدي مازن يلعب من الاطفال بالقرب منا بعدها ابتعد وذهب الى الارض المجاورة للحديقة وعاد وذهب مرة اخرى كعادته حيث انه كثير الحركة الى أن اختفى فجأة فاتصلت على والدته لان الرجال في مكان والنساء في مكان آخر ولكن بالقرب من بعض لايفصلنا الا سيارة وسألتها عن مازن فقالت لاتمزح وكانت تضحك معتقدة انني امزح معها واريد ان اعمل مقلبا لها ولكنني رفعت صوتى وقلت لها لا أمزح معك واتكلم بجدية بعدها وعلى الفور قالت لا أدري اين هو فقد كان معي وذهب اليك فشعرت بأن هناك امرا غريبا فذهبت ابحث عنه معتقدا بانه يلعب بالتراب في الارض الفضاء التي كانت امامنا
واثناء البحث سمعت صوت طفل يبكي ويصرخ فذهبت الى مصدر الصوت ورأيت سيارة فاعتقدت بان هناك طفلا يبكي من داخل السيارة ولكنني لم اجد احدا بعدها بحثت عن مصدر الصوت و كانت المفاجأة وجود ابني داخل الحفرة وعلى الفور قمت بالتحدث معه ولكنني لم استطع رويته بسبب الظلام وكان يبكي وظل يردد كلمة “بابا تعال ” ولكنني لم استطع ان اعمل له شيئا فقمت على الفور بالاستغاثة بعدد من المواطنين الذين كانوا بالقرب من موقع الحادث فتم الاتصال بالدفاع المدني والهلال الاحمر لانقاذ ابني قبل ان يموت واضاف كنت في غاية الخوف من أن افقد مازن ولكنني كنت متصبرا محتسبا وفوضت امري لله سبحانه وتعالى حيث انه الوحيد القادر على ارجاع ابني اليّ وحفظه من اي مكروه وكنت طوال فترة الانتظار والتي كانت بالنسبة لي اطول مدة وعشت أسوأ ايام حياتي وكنت طوال فترة الانقاذ اذهب الى زوجتي لاطمئن عليها واطلب منها الدعاء وكانت في حالة صعبة وكان بجوارها عدد من النساء يواسونها ويطلبون منها الصبر وانه سوف ينقذه رجال الدفاع المدني
موقف الأميرتين
وقال الزهراني إننى لن انسى طيلة حياتى موقف صاحبتي السمو الملكي الاميرة نوف والاميرة نورة بنتي مشعل بن عبد العزيز اللتين وقفتا بجوار زوجتي طوال فترة الحادث وكانتا تدعيان من القلب بأن يكتب الله لمازن النجاة . نعم هذه الموقف سيظل مسجلا فى ذاكرتي حتى الموت لأنه موقف دال على الرحمة والحب ورقة القلب.كما حضر أحد الأمراء الكرام وعرض خدماته ومساعدته لرجال الإنقاذ. وأضاف بعد مشاهدة مازن والعميد محمد الغامدي يحمله بين احضانه ويخرجه من الحفرة قمت باستقباله وقام رجال الاسعاف بحمل الطفل ووضعه على السرير والذهاب الى سيارة الاسعاف وقام رجال الهلال الاحمر بالسماح لي بصعود السيارة وكان مازن يبكي ويردد كلمة “بابا احبك ” بعدها لم اتمالك نفسي وقمت بحضنه والبكاء مضيفا بعد الذهاب الى المستشفى وبعد وصولنا للمستشفى بدقائق حضرت زوجتي والتي قام احد المواطنين واسمه صالح الغامدي باصطحاب زوجتي مع والدته وزوجته واطفاله الى المستشفى
لقاء باك
واكمل لقد كان لقاء زوجتي مع ابني مازن مشهدا مبكيا حيث قامت باحتضانه بشدة والبكاء وتقبيل رأسه واقدامه ورفضت ان يقوم احد بأخذه من حضنها وبعد الحاح قامت بوضعه في السرير ورفضت الابتعاد عنه بعدها قام الاطباء بعمل الفحوصات الطبية والتحاليل والاشعة للتأكد من سلامته وجلس بالمستشفى الى الساعة 10 مساء يوم الجمعة حيث ظل مازن يلعب في ممرات المستشفى مع الممرضات بعدها طلبت من الاطباء بالسماح له بالخروج من المستشفى على مسؤوليتي .
مازن نظر لي باستغراب وبكى وابتسم في وقت واحد
الأحد, 11 مايو 2008
هتان أبو عظمة - جدة
العميد محمد الغامدي مدير الدفاع المدني بجدة يحكي اللحظات العصيبة التي رافقت إنقاذ الطفل قائلاً: ما كان يهمنا وقت إنقاذ الطفل، هو محاولة إبقائه على قيد الحياة، وكان هناك متابعة لحظة بلحظة، خصوصًا كيفية إيصال الأوكسجين له مع وجود نقص حاد فيه داخل الحفرة، مشيرًا إلى أن الإدارة قامت بعمل القياسات، وتبيّن أن هناك نصف متر تحت قدم الطفل محفورة، الأمر الذي جعلنا نقوم بردم الأرض تحت قدمه، حتى لا تنهار الأرض من أسفله. وفورًا وبعد الحسابات تم حفر الجدار الموازي بجوار جمجمة الطفل، وقبل الوصول فوجئنا بحجر منقبي يفصل بيننا وبين الطفل، وتم التعامل معه نصف ساعة كاملة حتى تم إخراجه، وظهرت جمجمة الطفل.. هنا بدأ الطفل يتحرّك وينتعش ويحرّك يديه وقدميه، وتم سحبه فورًا. وعند خروجه بدأ ينظر لمن هم حوله بنظرات استغراب ودهشة، ثم تحول الاستغراب إلى بكاء وبعده إلى ابتسامة وراء بعضها، رغم أنه كان يتصبب عرقًا، وفورًا تم نقله لمستشفى الملك فهد، وفي المستشفى كان الطفل ينظر فيمن حوله بعد تنظيفه، ويبتسم لكل مَن ينظر في وجهه. وعن استفادتهم من التجربة الصينية في إنقاذ رجل من إحدى الحفر قال: نتابع جميع الحوادث العالمية الخاصة بالدفاع المدني، وكل حادث يختلف عن الحادث الآخر في وقته وموقعة وحجم المحتجز
قال إن «مازن» غاب عن عينه دقيقتين فإذا به يسمع بكاءه من عمق 10 أمتار ... والد «الناجي من حفرة جدة» لـ«الحياة»: جئنا من مكة للنزهة فتحولت كابوساً ثقيلاً
جدة - أحمد آل عثمان الحياة - 11/05/08//
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تحتفي إدارة الدفاع المدني في جدة اليوم (الأحد) بالطفل مازن علي عبدالرحمن الزهراني ووالده، بعدما تأكدت من سلامة مازن الذي أنقذته فرق الدفاع المدني تحت إشراف ومشاركة قياداتها العليا من حفرة عمقها 10 أمتار في جدة، في حادثة أثارت استطلاع السكان وحبست أنفاس متابعيها. وقال والد مازن لـ«الحياة» أمس إنه ينوي مقاضاة الشركة التي حفرت تلك الحفرة التي كاد نجله أن يروح ضحية لها. وسرد لـ«الحياة» تفاصيل «النزهة» التي أتت من أجلها أسرته من مكة المكرمة إلى جدة التي تحولت إلى «كابوس» ثقيل على أفراد العائلة الذين تجمدت الدماء في عروقهم طوال الساعات الأربع التي استغرقتها عملية الإنقاذ.
وكشف والد الطفل مازن الزهراني أن عمق الحفرة يزيد على 10.5 متر، وأن قطرها لا يزيد على 40 سم. وقال: «إن نجله تم إنقاذه من خلال الحفر الموازي في شارع صاري». وأكد أنه ينوي مقاضاة الشركة المتسببة في إنشاء تلك الحفر، ومحاسبتها حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء، التي قد تتسبب في إزهاق أرواح بريئة، نتيجة إهمال واضح منها. وذكر الزهراني أن طفله مازن غادر مستشفى الملك فهد في جدة، بعد أن تلقى العناية الطبية اللازمة. وأوضح أنه قدم من مكة مساء الخميس لغرض النزهة، مع زوجته وابنهما الوحيد الذي كان يلهو بقربهما مع أبناء إحدى الأسر المجاورة. وزاد: «فجأة وفي أقل من دقيقتين، لاحظت أنه ابتعد عن موقع جلوسنا، فتحركت للحاق به، قبل أن يتجه إلى الشارع العام، إلا أنني لم أجده، وقمت بالبحث عنه حتى سمعت صوت بكائه داخل الحفرة، التي لم أتوقع في بداية الأمر أن الصوت صادر منها، إلا بعد إحضار إضاءة من أحد الأشخاص. فتأكدت أنه سقط داخل الحفرة». وقال «إن الدفاع المدني باشر الحادثة بقيادة مديرها في جدة العميد محمد عبدالرحمن الغامدي ورجاله الذين بذلوا جهوداً كبيرة في إنقاذ ابني الوحيد من موت محقق، بعد أن عشت وزوجتي أربع ساعات من الترقب والدعاء وهي أصعب ساعات حياتنا».
وعلمت «الـحياة» من مصدر أمني، أن الموقع الذي شهد الحادثة يحوي ثلاث حفر مشابهة. كان الهدف منها، وفق المعلومات الأولية، إجراء اختبار للتربة من قبل إحدى الشركات، ومعرفة العمق للوصول إلى المياه. لكن المصدر أكد الإهمال الواضح في وضع تلك الحفر، التي لم تتم إحاطتها بسياج، أو وضع علامات تحذيرية للمارة، ما يجعل الجهة المنفذة عرضة للتحقيق والمحاسبة.
وذكر مدير الدفاع المدني في جدة العميد الغامدي أن هناك إجراءات ستتخذ بحق المتسببين في حادثة الطفل مازن، إذ ستحال القضية بعد اكتمال التحقيقات لمحافظ جدة للنظر فيها وإصدار التوجيهات حيالها في ما يتعلق بالحق العام، فيما تتولى المحكمة الشرعية إصدار الحكم المتعلق بالحق الخاص. ويذكر أن إدارة الدفاع المدني في جدة ستحتفي اليوم بالطفل مازن ووالده الذي سيتم تكريمه وتهنئته على سلامة ابنه الوحيد، وما أبداه من تعاون وصبر أثناء مراحل إنقاذ طفله التي تطلبت حفر حفرة موازية للتي وقع فيها مازن، وبعد ذلك تم توصيلهما بنفق تم من خلاله سحب مازن إلى الأمان.
«مازن» عاد للعب مع أقرانه... وأمه بين «مصدَّقة» و«مكذبة»
على رغم هول الفاجعة التي انتابت الطفل مازن الزهراني البالغ من العمر عامين وتسعة أشهر الذي احتمل على مدى أربع ساعات مالا يحتمله جسده الغض في حفرة يزيد عمقها على 10 أمتار، إلا أنه عاد ليمارس طفولته البريئة واللهو مع أقرانه بعد أن كتبت له حياة جديدة، حين اتصلت «الحياة» بأسرته في مكة المكرمة أمس.
والدة الطفل مازن قالت لـ«الحياة»: «عشت ساعات لن تنسى خلال فترة وجود ابني داخل الحفرة»، مؤكدة أنها ظلت طوال أربع ساعات في حالة ذهول وفقدان للوعي بما حولها، فيما كانت كل حواسها شبه مشلولة ولم تستطع حتى التعبير بالصياح والبكاء حتى تم إنقاذه وإخراجه، مؤكدة أنها بقيت غير مستوعبة لما حدث «بين مصدقة ومكذبة لأنفجر بالبكاء ثم أضحك وسط دموعي بفرحة ميلاد ابني من جديد».
الحمدلله ان الله سلم مازن ورجع لاهله
لكن الشركات امنة العقاب واساءت العمل
المفروض في هذه الحاله
تدفع تعويض لوالد مازن
وتعويض لدفاع المدني
ووقتها ما تلاقي شركه تتاخر في انجاز عملها
.